مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
426
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يظهر لنا ولا « 1 » لكَ عداوة منه ولا حرباً ، فإن رأى الأمير أن يشفِّعنا « 2 » فيه ! قال : فأبى عبداللَّه بن يزيد ذلك . قال : فانصرفَ « 3 » القوم مغضبين . قال : وبلغ المختار ذلك ، فجعل يقول وهو في السِّجن : أما « 1 » ! وربّ البحار ، والنّخل والأشجار ، « 4 » والهامة والعقار « 4 » ، والملائكة الأبرار ، والمصطفين الأخيار ! لأقتلنّ كلّ جبّارٍ بكلِّ مهنّد خطّار ، حتّى إذا أقمت عمود الدِّين ، ورأيت شيعة المسلمين ، وشفيت غليل الصّادِّين ، من أولاد القاسطين وبقيّة « 5 » المارقين ، وأدركتُ بثأر أولاد النّبيِّين ، لم يكثر عليَّ زوال الدّنيا ولم أحتفل بالموت إذاأتى ، إذ « 6 » كان المصير إلى دار الجزاء . ابن أعثم ، الفتوح ، 6 / 73 - 76 فلمّا تسمّى ابن الزّبير بالخلافة ، فارقه المختار بن أبي عُبيد من أعماله ، وقدِمَ الكوفة ودعا الشّيعة ، وقال : أنا رسول أبي القاسم محمّد بن عليّ بن أبي طالب ، وأخذ بيعة النّاس له على أن يطلبوا بدم الحسين رضي الله عنه . البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 245 - 246 فلمّا كان بعد ذلك ، قدم المختار بن أبي عُبيد ، فزعم أنّه من قِبَل المهديّ محمّد ابن الحنفيّة يدعوهم إلى الطّلب بدم الحسين . فكانت الشيعة قد انقادت لسليمان بن صُرد . فكان المختار ، إذا خاطب الشّيعة ، ودعاهم إلى نفسه ، قالوا : - « هذا سليمان بن صُرد شيخ الشّيعة » . فيقول المختار : - « هذا ليس لكم بصاحب ، إنّما يريد أن يخرجَ فيقتلَ نفسَه ، ويقتلَكم ، ليس له بصرٌ بالحرب ، ولا علمٌ بها » .
--> ( 1 ) - ليس في د ( 2 ) - في د : يشفعن - كذا ( 3 ) - في د : فانصرفوا ( 4 - 4 ) كذا في الأصل وبر : وفي د : والهامات والعقار ( 5 ) - في د : بقيت - كذا ( 6 ) - في د : إذا